قال وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس إن “كلام رئيس الحكومة تمام سلام حول الوضع الحكومي هو كلام كل وزير وكل مواطن لبناني لأن الحكومة أنشئت كعلاج مؤقت لمرحلة مؤقتة. ونبَه مَن يعتقد أن شؤون البلد تسير على ما يرام من دون وجود رئيس للجمهورية بأمرين، وصفهما بغاية الخطورة: الأول ميثاقي وهو ضرورة عدم اعتياد البلد على غياب رئيس الجمهورية، والثاني هو أن لبنان يسكنه من غير اللبنانيين ما يوازي نصف شعبه، وذلك في بلد لا توجد فيه موارد، ويعاني عثرات اقتصادية وتمزقات سياسية. وأكد أن لا الأسلحة الثقيلة والجيش الجرّار ولا تفوّق موازين القوى يستطيع منع انتشار الفوضى بالبلد، بل اكمال الشكل الدستوري للدولة، الذي يبدأ بالرأس عبر انتخاب رئيس الجمهورية”.
وأضاف درباس في حديث لـ “إذاعة الفجر” أن “مجلس الوزراء يقوم بصلاحيات رئيس الجمهورية وكالة لكن هذا الوضع الحالي غير طبيعي وهو على حافة الخطر، لأنه في كل مرة تقع مشكلة صغيرة غير ميثاقية ممكن أن يؤدي ذلك لفرط عقد مجلس الوزراء. وأوضح درباس ان هذه الحكومة أنجزت “ما لم تستطعه الأوائل كما يقول الشاعر”، لكن هذا لا يكفي لإعطائها مزيد من الحياة لم تعد تستحقها، مضيفا أن آلية العمل داخل الحكومة هي آلية مختلقة ومخترعة ومفبركة لحفظ التوازن حتى لا تنقلب المركب، إلا أن هذا الكلام لا يدوم، إذ لا بد من تغيير المركب”.