.jpg)
أكدت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” أن “لبنان لا يحكم عبر موازين قوى تفرضها دوائر القرار الإقليمية والسلاح غير الشرعي، إنما يحكم بالقانون والدستور والمؤسسات الشرعية وعكس ذلك لن يكون لبنان”.
وتابعت الامانة العامة، خلال اجتماع إستثنائي في مقرها في الأشرفية، التطورات الأمنية والعسكرية الخطيرة والمقلقة التي شهدتها المنطقة الجنوبية من لبنان، معتبرةً أن “ما حصل يتجاوز الجدل القانوني حول أحقية أو عدم أحقية “حزب الله” في القتال داخل أراض متنازع عليها، ويتجاوز الكلام التقني حول “الخط الازرق”، ويدخل في صلب سؤالٍ يطرحه اللبنانيون على أنفسهم منذ العام 1969: من يقرر السلم والحرب في لبنان؟ وهل حصرية الدولة للسلطة والسلاح ضرورية أو لا وهل مصلحة اللبنانيين وأرزاقهم واقتصادهم وأمنهم مرهونة بحسابات إيران وإسرائيل وسوريا؟”.
وختمت: “إن اللبنانيين مدعوون الى الوقوف وقفة واحدة خلف حكومتهم ومطالبتها بالدفاع عنهم، والإمساك بمصالحهم وبقرار الحرب والسلم، ولا يجوز أن يتحكم “حزب الله” بأرزاقنا ومصالحنا وكأننا غير موجودين في لبنان”.