.jpg)
واعتبر ان “هذا المنطق ليس منطق من يريد الشراكة في الوطن، بل هو منطق من يريد الغلبة، وهنا تأتي الفتنة، لان المغلوب سيسعى لتعديل واقعه، وهذا يولد صداما اهليا”.
ورأى ان “القبول بواقع بقاء الحزب في سوريا وتغطية الحكومة للممارسات الكيدية التي تقوم بها بعض الاجهزة الامنية ارضاء لمصالح حزب الله، باتت تدفع شريحة معينة من اللبنانيين المستهدفين نحو التطرف، وان لم تغير الحكومة هذه السياسات فإن الوضع الامني في البلد سيزداد سوءا نتيجة ارتفاع حدة الاحتقان في الشارع السني”.
ولفت الى انه “تحت ذريعة اعادة الامن الى الداخل اللبناني فرضت الحكومة خطة امنية كيدية بحق شريحة واحدة من اللبنانيين، وتجاهلت باقي شرائح المجتمع، واطلقت حملة توقيفات مرتكزة على اتهام مسبق لكل ملتح بأنه ارهابي، فأصبحت تهمة الارهاب غب الطلب”.
