أسأل الله أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه.
— سلمان بن عبدالعزيز (@KingSalman) January 23, 2015
نصف مليون شخص تابع صفحة الملك سلمان بن عبدالعزيز التي تأسست قبل 9 سنوات وذلك بأقل من يومين، وهم إلى مزيد كل دقيقة.
فأول تغريدة أطلقها بعد مبايعته ملكاً، ضربت الرقم القياسي بإعادة تغريدها ربع مليون مرة تقريباً، طبقاً لما ورد في تحقيق أعدته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية قبل يومين.
وقال فيها: “أسأل الله أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه” نشط متابعوه، خصوصاً السعوديين المعتبرين الأكثر نشاطاً في “تويتر” بين العرب، بإعادة تغريدها، فيما وضعها 68164 متابعاً في خانة المفضلة لهم بالموقع الذي حوله السعوديون إلى منصة مبايعة “أون لاين” للعاهل السعودي.
وكان الملك سلمان بن عبدالعزيز دشن حسابه التويتري حين كان ولياً للعهد، في رغبة منه بالتواصل مع المواطنين، وسجل الحساب عدداً كبيراً من المتابعين، فاقترب في الأيام الأولى من تدشينه في 23 شباط 2013 إلى 200 ألف متابع، ثم أصبحوا مليوناً و200 ألف تقريباً، قبل أن يزيد عددهم 540 ألفاً حتى صباح اليوم الخميس.
أما تغريدات خادم الحرمين الشريفين، وهي 287 تغريدة، فكانت آخرها الثلثاء الماضي، حين رحب بالرئيس الأميركي الذي جاء إلى المملكة معزياً، وقال في تغريدته التي تمت ترجمتها أيضاً إلى الإنجليزية: “سعدت بلقاء الرئيس أوباما وبحثنا معاً الشراكة الاستراتيجية وتعزيز التعاون بين البلدين، وخدمة السلام العالمي”.
King Salman welcomes President @BarackObama today in Riyadh. pic.twitter.com/gC8v9R4Tpx
— سلمان بن عبدالعزيز (@KingSalman) January 27, 2015