
قام مجهولون بتحطيم تمثال العذراء مريم في كنيسة مار شربل في بانشبول- سيدني. وحصلت الحادثة بين الساعة الرابعة والخامسة من صباح اليوم الخميس، بحسب موقع الاخبار الاوسترالية اللبنانية ALN.
واشارت المصادر الى ان مجهولين دخلوا موقف السيارات خلف كنيسة مار شربل حيث يتواجد المزار الذي يحتوي على تمثالي العذراء ومار شربل تغطيه واجهة زجاجية، وقاموا بتحطيم الصينية التي فيها الشمع، كما حطموا الزجاج وحطموا تمثال العذراء وقاموا بكسر رأس تمثال مار شربل وكسر يديه.
وتم استدعاء الشرطة من قبل رئيس دير مار شربل الاب جوزيف سليمان. وحضرت على الفور وتم أخد البصمات وباشرت التحقيق.
يأتي هذا مع بدء العام الدراسي الجديد حيث تستعد المدرسة المجاورة للكنيسة الى عقد اجتماع مع المعلمين، في حين أكدت المعلومات وجود كاميرات مراقبة في ارجاء الكنيسة والمدرسة وسيتم النظر فيها لمعرفة الجناة.

وقال رئيس دير مار شربل في حديث لصوت الغد مع الزميلة سوزان حوراني: بعد قيامنا بصلاة السجود مساء امس اقفلنا الابواب كالمعتاد وكل شيء كان طبيعيا، لكن صباح اليوم تم اكتشاف تحطيم تمثال العذراء ومار شربل من قبل السيدات فبلغن عن الحادثة واتصلت بالشرطة على الفور.
وأضاف الاب سليمان: نثق بالشرطة ونترك الامر لها مؤكدا ان هناك كاميرات مراقبة في جميع أرجاء الكنيسة والمدرسة.
وتابع : انها ليست المرة الاولى التي نشهد فيه امرا كهذا حيث انه منذ اسابيع حاولوا خلع باب الكنيسة وقلنا آنذاك ان السبب ربما بهدف السرقة، لكن حادثة اليوم تعتبر اعتداء على الرموز الدينية وهذا امر غير مقبول على الأخص في بلد ديموقراطي كاوستراليا.
واشار الاب سليمان الى “انهم في المرة الماضية كانوا ملثمين، وتساءل “ان كان المخربون أرادوا إيصال رسالة ما للترهيب بهذا العمل التخريبي كونه حصل في اول يوم دراسي من العام 2015، حيث ان الطلاب في مدرسة مار شربل المجاورة يستعدون لحضور اول يوم من العام الدراسي.