#adsense

نصرالله… إن حكى!!!!

حجم الخط

تكهن الكثيرون عن محتوى خطاب أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله بعد عملية مزارع شبعا، لدرجة أن بعضهم ذهب بتصوير الخطاب بالبيان رقم إثنين عطفاً على بلاغ إعلان الحرب الذي تبنى فيه الحزب العملية، والبعض الآخر وصفه بأنه سيكون بسقف عالٍ وذو أهمية كبرى.

وحكى نصرالله. وما أدراك عندما يحكي نصرالله كيف تتحور الأمور ويصبح الأقل من عادي إلهياً، ويتحول الدمار والخراب ومئات القتلى الى إنتصارات!!

إستغل الحزب قرب موعد الإنتخابات الإسرائيلية وقام بعملية أقل من عادية بكثير. إستهداف مركبات بصواريخ مضاد دروع كان من البديهي أن تدمر المركبات المستهدفة تدميراً كاملاً بمن فيها، فكانت النتيجية مقتل جنديين إثنين وبعض الجرحى!!
إنتظر نصرالله هذا الرد الهزيل الضعيف ليخاطب مناصريه وأتباعه الذين هم بأسوأ أحوالهم على كافة الصُعُد منذ عشرات السنين، وحاول الظهور بمظهر القوي من خلال التركيز على التشابه بالتوقيت والسيارتين والصواريخ وغيرها، لكنه لم يذكر شيئاً عن الشبه بين الضحايا!!

هل الى هذه الدرجة يتعطش جمهور الحزب الى شيء ولو هزيل، لتقوية معنوياته؟!

هل الضرب بنفس التوقيت وعدد السيارات وعدد الصواريخ، هو ما أصبح مهماً، بغض النظر عن عدد الضحايا وأهميتهم وأدوارهم؟!

هل عملية بهذا الحجم المتواضع، تُعتبر ردّ على عمليات نوعية كبيرة ذهب ضحيتها أهم القادة الميدانيين والأمنيين لحزب الله؟!

ثم إذا إفترضنا أن إسرائيل قامت بعملية برّية واسعة من دون أي حسابات، كما فعل هو في الـ 2006، فأين سيهرب جمهور الحزب وإلى أين سيلجأ؟! وهل بمقدور الحزب الصمود وكل قواته المقاتلة منشغلة في سوريا؟! ومن سيبني المدن والقرى الشيعية بعد تدميرها؟! ولمن سيتوجه نصرالله في إستجدائه اليومي لوقف إطلاق النار؟!

على كل حال، وبغض النظر عن تفاصيل العملية وطبيعتها، فهذا الرجل ليس سيد قراره وهو صرّح بذلك علنية ومن دون أي إحراج، هو يُنفذ الأوامر التي تأتيه من إيران بحذافيرها. لذلك على اللبنانيين السعيدين بالمسار الذي يسلكه هذا الحزب وسيده، أن يتحملوا التبعات التي ستترتب عليهم، وللأسف على كل اللبنانيين، من الخطوات التي سيتخذها هذا الفصيل الإيراني في المستقبل، والتي من الواضح أن مسارها سيكون تدميرياً على لبنان واللبنانيين، لكن حتماً ستؤدي الى النهاية الموجعة لهم.

إشارة الى أن إيران التي يستقوي بها هولاء العملاء، لم تكن قادرة على مواجهة صدام حسين الذي أذاقهم طعم مرارة الإنكسار، بينما اليوم تهدد بمحو إسرائيل التي تمتلك 400 رأس نووي وآلاف الصواريخ العابرة والغواصات النووية والقاذفات الإستراتيجية، وهي بالكاد تقف على رجليها إقتصادياً وأمنياً، وتستجدي الشيطان الأكبر لرفع العقوبات القاتلة عنها.

إشارة أخرى، في كل مرّة يطل فيها نصرالله على الإعلام، يمطر شبيحته الأحياء الآمنة بالرصاص الطائش الذي يفتك بالمواطنين وممتلكاتهم، وما من حسيب أو رقيب والدولة المصون في سبات عميق، لكنها لفتتنا أمس الى أهمية رص الصف الداخلي وأن التصدي للعدوان يتم بوحدة اللبنانيين!!!


شكراً دولتنا وأعان الله اللبنانيين على هكذا دولة وعلى هؤلاء الشبيحة وسلاحهم المتفلت.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل