#adsense

“الهرب من الجهاد” يتفشى… كانون الثاني الأقسى على “داعش”

حجم الخط

 

في وقت ذكر ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، أن مسؤولاً شرعياً في تنظيم الدولة الإسلامية هرب إلى تركيا،  قال المركز السوري للأخبار والدراسات عبر صفحته على موقع أن المسؤول الشرعي العام لتنظيم الدولة في مدينة تل أبيض أبو علي الحربي، تمكن من الفرار إلى الأراضي التركية وتسليم نفسه للسفارة السعودية هناك.

كما نقل المركز السوري نبأ مقتل مصطفى العمر الملقب “بالتمساح” وهو المسؤول الأمني للتنظيم في تل أبيض بريف الرقة، على أيدي أحد عناصر التنظيم.. في حادثة تنذر بدلالات داخلية خطيرة على التنظيم.

في سياق متصل قال ناشطون سوريون نقلًا عن أحد عناصر التنظيم؛ إن “60 عنصرًا في التنظيم من المهاجرين، غالبيتهم يحملون الجنسيات السعودية والخليجية، كانوا يحاولون الوصول إلى نقطة بين الحدود التركية والسورية، في منطقة المنبطح، وهو خط تهريب معروف هناك، وكانوا قد تركوا أسلحتهم في أحد مقرات التنظيم بمدينة الرقة، بذريعة الذهاب إلى السوق للتبضع، وبعد خروجهم من المدينة أوقفتهم 4 سيارات تابعة للتنظيم واعتقلتهم.

وأضاف أحد الناشطين: “تم اقتياد المعتقلين إلى جهة مجهولة، وإعدامهم ظهر الثلثاء، بتهمة الهروب من الجهاد، واللجوء إلى دولة الكفر”.

وأوضح مصدر طبي لأحد المواقع الإخبارية رفض الكشف عن هويته أن “التنظيم بدأ ينقل عددًا كبيرًا من الجثث ممن وصفهم بالخونة إلى منطقة جبلية تدعى “الهوتة”، وهي حفرة طبيعية يلقي فيها التنظيم جثث من يقتلهم”.

ويعتبر شهر كانون الثاني الأقسى على تنظيم الدولة الإسلامية الذي انسحب مقاتلوه من عين العرب (كوباني) بعد قتال استمر أكثر من 100 يوم ضد المليشيات الكردية. وتزامن ذلك مع نجاح القوات العراقية في دحر التنظيم من محافظة ديالى.

ونقل موقع cnn مؤخراً عن محللين استراتيجيين توقعاتهم، أنّ الظاهرة الأبزر في الشهور القادمة ستكون فرار المقاتلين الأجانب من صفوف “داعش” تحت وطأة مقتل الكثير منهم وتهاوي خطوط التنظيم.

ونقل الموقع عن معهد دراسات الحرب الأميركي، إنّ داعش يستعد لحفر خندق يطوّق به مدينة الموصل كما أنه فجّر جسرا حيويا يفضي إلى الناحية الغربية. كما تحدث المعهد عن زيادة في نسق الإعدامات في نينوى ما يشير إلى تكهنات حول مواجهة تمرد داخلي في المناطق التي يسيطر عليها، وأيضا لتحذير مقاتليه الذين ينوون الفرار من صفوفه كما يرى مراقبون. وحتى في سوريا يبدو الأمر مشابها حيث نقل ضابط أمن نفس الصورة وعاين عمليات إعدام ثم عثر عليه مقتولا هو أيضا لاحقا في كانون الثاني.

المصدر:
Orient News

خبر عاجل