
أوضحت مصادر وزارية لصحيفة “اللواء”، أن “سير النقاش في جلسة مجلس الوزراء، وتحديداً في ما يتعلق بعملية شبعا والاعتداءات الاسرائيلية التي أعقبتها أظهر أن هناك اقتناعاً بعدم فتح أي سجال، وبالتالي فإن لا أحد كان يرغب في تصعيد المواقف”.
ولاحظت أن “النقاش في هذا الموضوع بالذات لم يستغرق أكثر من عشر دقائق وشارك فيه عدد محدود من الوزراء، أبرزهم وزير العمل سجعان قزي الذي نقلت عنه وكالة فرانس برس قوله أن الحكومة اللبنانية تلقت تطمينات من دول كبرى بأن اسرائيل لن تصعّد الوضع العسكري في الجنوب وستكتفي على الأقل حالياً بالردّ الذي حصل، فيما التزم وزراء تيار “المستقبل” الصمت”.