
علم موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني أنه بالتزامن مع إلقاء أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله كلمته عمد شاب من آل البرجي الى إطلاق النار إبتهاجاً في محلة قصقص في منطقة الطريق الجديدة من شرفة منزله الكائن في الطابق السابع من بناية اللبان في شارع الجاحظ، ما اثار الرعب والهلع في اوساط المواطنين والاطفال وشكل إستفزازاً للسكان المعروفين بتوجهاتهم السياسية المناهضة لمنطق الدويلة والسلاح المتفلت. ثم عمد المسلح بعد إنتهاء نصرالله الى النزول الى الشارع وإطلاق مواقف إستفزازية.
نضع هذا الامر الذي قد يولد حوادث لا تحمد عقباها في يد المعنيين من مسؤولين سياسيين وأمنيين، وفي طليعتهم وزير العدل أشرف ريفي الذي كرجل دولة – وهو أبن السلاح الشرعي – أرسل كتاباً للنائب العام التمييزي القاضي سمير حمود، طلب فيه تحريك النيابات العامة، وتكليف الأجهزة الأمنية القيام بالتحريات والاستقصاءات، لتحديد هوية مطلقي النار وملاحقتهم.