
علمت إذاعة “لبنان الحر” أن مسألة ردم الحوض الرابع لمرفأ بيروت تتعلق بتلاقي مجموعة مصالح، وليست مجرد عملية تقنية، خصوصاً وأن التهريب يتم في أحيان كثيرة بواسطة الحاويات، فضلاً عن حسابات مرتبطة بمشاريع مالية واستثمارية لها علاقة بالمرحلة المقبلة في سوريا، وهي تشبه في بعض وجوهها الحسابات المتعلقة ببناء معمل الإسمنت في زحلة والمطلوب تمريره كما تبين من النظام السوري وحزب الله.
وتلفت المعلومات إلى أن ردم الحوض الخامس لمرفأ بيروت مر أساساً من دون رقابة ومحاسبة ، خصوصاً وأن التلزيم كان لصالح أقارب ومحسوبيات.