
كشفت تقارير إخبارية أن الولايات المتحدة وإسرائيل جهزتا السيارة المفخخة التي استخدمت لقتل القيادي بـ”حزب الله”، عماد فايز مغنية، في 12 شباط 2008.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” نقلاً عن خمسة مسؤولين سابقين رفيعي المستوى في الاستخبارات الأميركية، تم تفجير القنبلة من العاصمة الإسرائيلية تل أبيب باستخدام جهاز تحكم عن بُعد من قبل عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، حيث كانوا على اتصال بعملاء يعملون على الأرض في العاصمة السورية دمشق.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تعاونت من أجل تجهيز القنبلة، التي تم تجربتها مسبقاً 25 مرة داخل إحدى المنشآت في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية بهدف التأكد أنه لن يكون هناك أضرار جانبية لدى انفجارها، بينما لم تعترف الولايات المتحدة قط أنها شاركت في هذه العملية.
وصرح أحد مسؤولي الاستخبارات الأميركية السابقين للصحيفة “قمنا بتفجير 25 قنبلة شبيهة بالتي فجرت بمغنية في ولاية نورث كارولينا من أجل التأكد أن العملية ستتم بشكل جيد.
ومغنية متهم بتفجير السفارة الاميركية في بيروت عام 1983 ومقتل 250 مارينز من العام نفسه كما هو متهم بتعذيب وقتل عميل في “السي اي اي” في لبنان عام 1984, وخطف طائرة عام 1985, وخطف وقتل الكولونيل وليام هاغنز عام .1988. وأضافت الصحيفة أنه حتى الآن تم الكشف عن معلومات قليلة بشأن هذه العملية المشتركة بين الموساد الإسرائيلي ووكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي أي إيه).
عملية اغتيال مغنية كانت تستدعي موافقة الرئيس الاميركي جورج بوش الابن ومستشار الامن القومي وزارة الدفاع وفق ما ادلى به عميل في ال”سي اي اي”.
وتطرّقت الصحيفة إلى صحّة هذه العملية من الناحية القانونية نظراً لأن الهجوم الذي شاركت فيه واشنطن بهدف اغتيال قيادي “حزب الله” تم تنفيذه في بلد ليس في حالة حرب مع الولايات المتحدة.
ومن ناحية أخرى، تم تنفيذ هذا الاغتيال باستخدام سيارة مفخخة، ما يعتبره الخبراء القانونيون انتهاكاً للقوانين الدولية التي تجرم القتل غدراً.
ونقلت الصحيفة عن أستاذة القانون الدولي بجامعة نوتردام، ماري إيلين أوكونيل، قولها: “إنه أسلوب اغتيال يستخدمه الإرهابيون ورجال العصابات. وينتهك أقدم قواعد الحرب”.
لقراءة الخبر كاملا باللغة الانكليزية: