#adsense

السنيورة: كلام نصر الله متفرد ومتسرع يلغي إرادة الشعب اللبناني ومؤسساته الدستورية

حجم الخط

رأى رئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، “ان ما جرى الجمعة في شوارع بيروت من اطلاق للرصاص والقذائف الصاروخية بالتزامن مع كلمة أمين عام حزب الله حسن نصر الله ليس مقبولا أو مسموحا. لقد تحولت شوارع بيروت بعد ظهر الجمعة إلى ساحات للرعب والخوف ولفرار العائلات والطلاب إلى الزوايا من اجل الاحتماء من الرصاص الطائش المتساقط”.

وأكد السنيورة في كلمة ألقاها خلال الذكرى السنوية الأولى لاغتيال الوزير السابق محمد شطح، ” إن الذي جرى مرفوض ولا يخدم القضية التي يقول حزب الله أنه يرفع لواءها وحتما لا يخدم قضايا لبنان المحقة في الحرية والسيادة والكرامة ولا قضايا الشعب اللبناني الذي لا يمكن ان يوافق على هذا التعدي على أمنه وكرامته وحريته.”

وأضاف “أنا أتمنى على السلطات الأمنية والقضائية المبادرة إلى تطبيق القانون بملاحقة المخلين بالأمن والمستخدمين للسلاح بشكل علني والمعتدين على الناس وأمنهم وحريتهم، مشرا الى ان “إن الكلام الذي صدر عن نصرالله وأعلن فيه عن إسقاط قواعد الاشتباك السابق مع العدو الاسرائيلي كلام متفرد ومتسرع يلغي إرادة الشعب اللبناني ومؤسساته الدستورية التي أجمعت ووافقت والتزمت باحترام القرار الدولي 1701”. وتابع  “ليس مسموحا أو مفوضا لأي طرف كان أن يقرر عن الشعب اللبناني وسلطاته الدستورية المنتخبة من قبل مواطنيه”.

وأكمل” نحن نتمسك بحق المواطنة المتساوية مع كل المواطنين اللبنانيين. فكلام الجمعة لا يحترم إرادة الشعب اللبناني ولا منطق العيش المشترك ولا حقوق الإنسان بل يحاول أن يفرض منطق السلاح والعنف والتسلط. والتجربة في لبنان تقول أن من اتبع هذا الطريق كان مصيره الفشل والإضرار بنفسه وبغيره والحاق المزيد من الخسائر بلبنان واللبنانيين”.

وقال” إن سياسات المحاور والمصالح الخاصة، وسياسات التفلت من المراقبة والمحاسبة والمراجعة، هي التي أنتجب هذه السيول من الدماء في بلداننا العربية، وهذه السلسلة من الشهداء، وهذا الانقسام الوطني والقومي – وأين هذا كله من تقاليد وأعراف الحياة السياسية الحرة والمسؤولة، ومن تلك الرحابة التي كان عليها شهداء لبنان الكبار من رفيق الحريري إلى محمد شطح ومن سبقهما من الشهداء”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل