#adsense

“رشّوا رصاص” السيد طلّ!

حجم الخط

 

ما ان بدأ أمين عام “حزب الله” السيّد حسن نصرالله في الكلام حتى نطقت أفواه الأسلحة الهية، وأمطرت سماء المناطق القريبة من الضاحية الجنوبية لبيروت بالرصاص “المقدّس” الذي لا تشمله الخطّة الأمنية التي بدورها ليست مطابقة لمواصفات ومتطلّبات أشرف الناس.

سكتت البنادق، أفرغت حقدها، وبدأ رصاص السيد بالكلام، معلناً عن ثلاثية جديدة. فمن ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، الجيش الذي ورّطه “حزب الله” عبر إستجلاب الارهاب من سوريا الى لبنان، والشعب الذي يرسله ليُقتل في سوريا، والمقاومة التي انحرفت وأصبحت في دمشق، الى ثلاثية “الدم الإيراني واللبناني على الأرض السورية”. يا لها من ثلاثية شريفة، ويا لها من دماء إرهابية ذكية.

وتابع رصاص السيّد: ان ثلاثية الدم أدخلتنا زمن الإنتصارات!

أيّ انتصار هذا الذي جعل “داعش” على حدودنا يخطف ويقتل حيشنا؟!

أي انتصار هذا والسيارات المفخخة أصبحت في عقر دار المقاومة وداخل السفارة الإيرانية؟!

أي انتصار هذا الذي يُصدّر عناصرك ليعود ويستوردهم محمّلين داخل صناديق الموت؟!

وأردف رصاص السيد بالكلام: “لا أخشى إسرائيل…”، نعم يا سيد ونحن لا نخشاها، لم ولن نخشى من لا يخشاها، ولكن أنت تخشى الحريّة، لأنها شيء مقدّس وعندما يراه الشيطان يرتجف ويرتعب.

لا تخشى إسرائيل، ولكن تخشى زوال نظام “براميل الاسد” الممانع عن مواجهة إسرائيل على مدى 40 عاماً. 40 عاماً والنظام السوري يعيش بسلام وحب مع اسرائيل ونسي بأن الجولان محتلّة.

لا تخشى اسرائيل، ولكن تخشى على مصالح إيران التي دخلت بمفاوضات مع أميركا التي تعتبرها الشيطان الأكبر. وها هو قائد الحرس الثوري الايراني محمد علي جعفري يعلن أن رد “حزب الله” على إسرائيل يعتبر رداً إيرانياً.

لا تخشى إسرائيل، فهل تخشى على مصالح لبنان، هل للبنان مكان داخل أجندة المقاومة، أو انه مجرّد لاعب احتياطي يجلس على دكة بدلاء المصالح الإيرانية؟!

 

 

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل