
بعد وليد بيك جنبلاط جاء دور سليمان بيك فرنجية. فالبيكان يفكران جدياً بالتخلي عن المقعد النيابي. الأول لمصلحة نجله تيمور والثاني لمصلحة نجله طوني.
سليمان فرنجية أعلنها منذ نحو ثلاث سنوات وقال يومها: “سأرشّح إبني طوني وأنا نائب فاشل”. لكن التمديد لمجلس النواب حرم طوني فرنيجة المقعد النيابي. فهل يفكر سليمان فرنجية كما وليد جنبلاط بالاستقالة الآن؟
“لن يقدم البيك على خطوة الاستقالة إلا في حال تقررت انتخابات فرعية” تقول مصادر مقربة جداً من سليمان فرنجية، فنحن لن نكون السبب بفرض انتخابات فرعية، وبالتالي تحميل المعنيين عبء إجرائها وإسقاط حجة التمديد لمجلس النواب تقول المصادر.
وتضيف المصادر: “إن تقدم وليد جنبلاط باستقالته، يفكر سليمان فرنجية بالأمر”، وتشير الى ان “جنبلاط إن قدم استقالته في الفترة القريبة، فهذا يعني أنه ضمن انتخابات فرعية، ما قد يدفع بفرنجية عندها، وعندها فقط إلى تقديم استقالته”.
طوني فرنجية جاهز للمقعد النيابي تضيف المصادر، فهو ترشح في تشرين الثاني الماضي للانتخابات قبل التمديد، وهو منذ ما قبل عام 2013 صاحب حضور دائم على الأرض، ويحضر المناسبات السياسية والاجتماعية ويتفاعل مع القاعدة الشعبية الزغرتاوية بعدما تنحى والده عن الشق الخدماتي واستلمه هو.
على أي حال، كما وليد جنبلاط كذلك سليمان فرنجية، لن يستقيل من العمل السياسي بل من العمل النيابي الخدماتي، “بكّير عالبيك يتقاعد” تقول مصادره، “غيرو بعمرو هلأ عم يفكر يدخل المعترك السياسي!”
في المقابل، علمت الـ mtv أن الرئيس نبيه بري يرفض فكرة استقالة النائب وليد جنبلاط حالياً، وكذلك يفعل وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي يفضل عدم إدخال البلاد الآن في معمعة انتخابات فرعية وما يترتب عنها من فرض انتخابات بلدية لبلديات منحلة أو مستحدثة، وبالتالي إحراج في موضوع ذريعة التمديد لمجلس النواب، إذ مدد للمجلس بحجة الأوضاع الأمنية.
سليمان بيك ينتظر وليد بيك… هذه هي الخلاصة!
فإن استقال جنبلاط استقال فرنجية وإن بقي جنبلاط بقي فرنجية!