
إعتبرعضو “كتلة المستقبل” النائب محمد الحجار أن “الإعلان الإيراني بأن رد “حزب الله” على اعتداء القنيطرة هو رد إيراني، يعني أن هناك من يقرر ويرسم ويخطط، وهناك من يتبرع للقيام بدور تنفيذي”.
وأشار الحجار، في حديث إلى صحيفة “اللواء”، إلى أن “ما قيل من مواقف لا يفيد الجو العام في البلاد، الذي يميل إلى تخفيف الاحتقان وإعطاء الدور الأكبر للدولة”.
ولفت إلى “أن ما أعلنه الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله لجهة عدم اعترافه بقواعد الاشتباك، وإعطاء حق الرد لنفسه من دون الأخذ بعين الاعتبار دور المؤسسات والموقف اللبناني والإجماع في ما يقوم به، ينمّ عن أمور مقلقة ويزيد من مشاعر القلق لدى اللبنانيين”.
وعلى الرغم من مآخذ “التيار الأرزق” على مواقف نصر الله، فإن الحجار أكد إصرار “كتلة “المستقبل” على استمرار الحوار مع “حزب الله”، والوصول به إلى أماكن يصار فيها إلى مساعدة البلاد على تخفيف الاحتقان، لكنه سأل: “هل أن الممارسات التي حصلت وما رأيناه يخدم هذه الأهداف؟”، في إشارة إلى إطلاق النار الكثيف والقذائف الصاروخية التي رافقت إطلالة نصر الله على شاشات التلفزيون.
وعلى الرغم من أن مصادر مطلعة أكدت على إصرار “تيار المستقبل” على التمسك بالحوار، فإن الأجواء “تكهربت” بفعل مواقف الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصر الله. وكذلك الممارسات التي حصلت، والتي دفعت بوزير العدل اللواء أشرف ريفي إلى الطلب من النائب العام التمييزي القاضي سمير حمود ملاحقة مطلقي النار وتوقيفهم، وهو إجراء يعني مباشرة جمهور “حزب الله”.
وشككت المصادر لصحيفة “اللواء” بإمكان انعقاد الجولة الخامسة من حوار “حزب الله” و”المستقبل” يوم الاثنين المقبل، في ظل هكذا أجواء مكهربة بين الجانبين، وفي ظل سؤال “المستقبل” عمّا إذا كان الحزب يريد فعلاً الوصول إلى حل لتخفيف الاحتقان- على حدّ تعبير الحجار.