
حوار التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية
رأى النائب ابراهيم كنعان أن أي تفاهم بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر سينعكس ايجاباً على مختلف الملفات ويعيد التوازن الى الشراكة الوطنية، ولم ير كنعان ضرورة للوصول الى تفاهم كامل حول مجمل القضايا لكن المهم خلق دينامية جديدة تحدد نقاطاً مشتركة، داعيا الى الابتعاد عن الحوارات الشكلية.
وأكد كنعان عبر “صوت لبنان – الضبية”، قطع شوط كبير في المحادثات والحرص على نجاح المبادرة، من دون تعليق الامال الكبيرة عليها تفادياً للفشل والاحباط وهو ما يكرسه التحفظ على مجريات الحوار كما قال.
ولفت كنعان الى ان لا عودة الى الوراء والمسألة تتخطى الحسابات الآنية وتسجيل المواقف الى البحث في استراتيجية كبيرة، موضحاً أن الورقة التي أعدت وتم تبادلها لاكثر من مرة بين التيار والقوات، تخضع للمسات الاخيرة مشددا على أنها جزء من خريطة طريق توصل الى تفعيل الحضور المسيحي في مؤسسات الدولة.
تعليقا على كلام السيد نصرالله عن تغيير قواعد الاشتباك
كنعان علّق على كلام الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الاخير مشيرا الى أنه ناتج عن تغيير قواعد الاشتباك في المنطقة كلها وهو أمر غير مقبول حتى أن السيد نصر الله مضطر لأخذ هذا الموقف لحماية حزبه ومقاومته ومسلمات تطالنا جميعاً، معتبرا انه لا يمكن وضع لبنان خارج اطار ما يجري في المنطقة.
الانتخابات الرئاسية
وعوّل على المبادرة اللبنانية قبل اي مبادرات غربية أخرى لانجاز الانتخابات الرئاسية، مبدياً قناعة بقدرة الاستحقاق الرئاسي ان يكون لبنانياً بإمتياز أو على الاقل ان يحتفظ لبنان بحقه في تحديد مسار هذا الاستحقاق، مشددا على ان المطلوب هو استرجاع الحد الادنى من امكانية اتخاذ القرار في لبنان .
الموازنة
في مجال آخر، حذر كنعان من أن غياب حسابات مالية أخطر من عدم وجود موازنة، متهمًا من يطالب بالموازنة دون حسابات مالية بتغطية العجز المالي والدين العام والفساد المستشري في تجاوز الاعتمادات والاصول المالية. وكشف عن نيته دعوة لجنة المال والموازنة ووزارة المالية في الايام المقبلة لوضعهم بصورة الحسابات المالية واسباب عدم احالة مشروع الموازنة حتى الساعة مؤكدا ان القرار في اقرار الموازنة كما في اقرار سلسلة الرتب والرواتب سياسي بامتياز.