
في عام 2010 دشّن خمسة شباب مصريين موقعًا إلكترونيًا وتطبيقًا للهواتف المحمولة، يستخدمان فيه آلية Crowd-sourcing أو جمع البيانات عن طريق الجماهير للتحايُل على الزحام، والفرار منه، عن طريق توصيات المُستخدمين، واختاروا له اللازمة شديدة المصريّة “بيقولّك”. التطبيق الذي حقق نجاحاً وانتشاراَ كبيرين على مدار السنوات الماضية، مع اهتمام وتفاعل المصريين بالإفلات من الزحام الذي أصبح من مفردات حياتهم من خلاله.
لكن أحداً لم يكن يتخيل أنه سيأتي اليوم الذي يحتاج فيه المصريون إلى خدمة جديدة من التطبيق المختص بتحديد المناطق المزدحمة لاجتنابه المرور بها، تتعلق بأماكن القنابل والعبوات الناسفة، للابتعاد عن محيطها بالقدر الكافي، والإفلات من فخ الزحام الذي تتسبب فيه.
القنبلة فين؟
#بيقولك_القنبلة_فين، اسم الهاشتاغ الذي بدأت مجموعة “بيقولّك” في استخدامه مؤخرًا على حسابي المجموعة على فيسبوك وتويتر، خصوصًا بعد تكرار حوادث انفجار القنابل، أو العثور على أجسام غريبة، أو محاولة إبطال مفعول القنابل التي يُعثّر عليها، والتي من شأنها أن تعطل عمليّة سير المرور.
واستُخدم الهاشتاغ مؤخراً لتحذير المُستخدمين من تفكيك قنبلة بمنطقة محطة الرمل، وتوقُف حركة المترو بالخط الأول من المترو للمرج بسبب بلاغ بوجود قنبلة بعزبة النخل، وإغلاق الأمن لكورنيش النيل من الدائري للمعادي للاشتباه في وجود قنبلة، وتوقُف حركة القطارات من القاهرة للإسكندرية بسبب العثور على جسم غريب بنفق شبرا الخيمة، وإغلاق كوبري محرّم بك بسبب انفجار قُنبلة في شارع قناة السويس، في الأيام القليلة الماضية فقط.
أما عن ردود الفعل على الهاشتاغ، فتتفاوت مابين الصدمة، والسخرية، والمُثمِنة للفكرة. جدير بالذكر أن تطبيق بيقولك لديه ما يقارب المُليون مستخدم بالقاهرة والأسكندرية فقط، بينما يتابع صفحته على فيسبوك 250 ألف شخص، ولديه أكثر من 110 ألف متابع على تويتر، وحصل على جائزة “ابدأ مع غوغل” الذي تنظمها شركة “غوغل”.