دان الرئيس العماد ميشال سليمان العمل الارهابي الذي امتدت يده على حافلة تقل مدنيين لبنانيين في دمشق، معتبراً أن اليد الارهابية التي ضربت في منطقة العريش في سيناء وأوقعت عشرات الشهداء العسكريين، هي نفسها التي تضرب في مختلف الدول العربية ومؤخراً، استهدفت مدنيين لبنانيين في العاصمة السورية، مؤكداً أن “الارهاب عدو الجميع ومواجهته مسؤولية مشتركة لدحره نهائياً”.
من ناحية أخرى، أبرق الرئيس سليمان إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي معزياً بالشهداء العسكريين، متمنياً لمصر الأمن والاستقرار والمضي في مكافحة الارهاب وتثبيت سياسة الاعتدال.