أكد النائب وليد جنبلاط أن “الشهيد سامي مروش من خيرة المناضلين والمجاهدين الذين عملوا تحت راية الحزب “التقدمي الاشتراكي” فقد كان الجندي المجهول في خدمة مدينة عاليه”.
وأضاف، خلال الاحتفال بالذكرى السنوية الاولى لرحيل الدكتور سامي مروش التي أقامها “الحزب التقدمي الاشتراكي” في جمعية الرسالة الاجتماعية في مدينة عاليه، “واذا كانت الايام تمر كلمح البصر واذا كانت العواصف اليوم تهب من كل حدب وصوب، الا اننا كما سبق وذكرنا في اللحظة الاولى من استشهاده وإيمانا منا بالدولة وأجهزتها وقضائها ننتظر التحقيق وسننتظر التحقيق أيا كانت الظروف”.
وتابع:”قال أحدهم: الماضي يطمئنني والمستقبل يخيفني، أقول هذا لانني أفتقدك وأفتقد من خلالك لسنوات من النضال والتحديات كانت أوضح بكثير وأجمل بكثير من تلك الايام من تلك الجاهلية او الجاهليات المتنقلة في أرجاء العالم العربي والاسلامي، معك ومع أنور وعادل وقافلة من الذين استشهدوا او غادروا مع أكرم وغازي وعلاء وهشام وداوود والمقدم فياض وصلاح ابو الحسن، عبد الله شيا والعديد العديد من هذا الرعيل الاول، الرعيل الذي رافقني ولا يزال بعد السادس عشر من آذار عشنا الحلم العربي الكبير، او قسما منه على الاقل هذا الحلم الذي يتحطم اليوم إربا إربا بين الروم والعجم واليهود، كأنه اليوم بالامس وداعا لتلك الطلة الهادئة القيادية، وداعا لتلك البسمة الصادقة الهنية، وداعا يا سامي”.