غادر بيروت قبل ظهر الاثنين مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان متوجها الى القاهرة، في زيارة رسمية يلتقي خلالها عددا من المسؤولين السياسيين والروحيين، ويبحث معهم في آخر التطورات في المنطقة وشؤونا مشتركة.
واستنكر دريان تفجير الحافلة للزوار اللبنانيين قائلا : “بالطبع نحن لدينا موقف اساسي ومبدئي، نحن ندين ونستنكر اي عمل يستهدف المدنيين، ونعتبر ما جرى من تفجير الحافلة للزوار اللبنانيين الى العتبات الدينية في دمشق، بكل المعايير، عملا لاأخلاقيا ولادينيا ولاإنسانيا ولاإجتماعيا. نستنكر هذا الامر أشد الاستنكار من أي جهة أتى التطرف والغلو والارهاب. نستنكر هذا العمل وندين الجهة التي قامت به وايضا نجرمها”.
وأضاف:” نحن الان في لبنان في اجواء تستدعي منا جميعا ان نكون متمسكين بالحوارات الجارية والحوارات المرتقبة، فالارهاب والعمل الاجرامي ضد المدنيين والعزل لا يأتلف أبدا مع مفاهيم الدين الاسلامي الصحيحة”. وتابع” بالنسبة للحوارات الجارية، لقد سبق وقلنا اننا نشجعها وندعمها، ونأمل من هذه الحوارات ان ترخي ظلالها أمنيا على مساحة هذا الوطن وتخفف من الاحتقان المذهبي الذي بدأنا نتلمس انه بدأ يخف ولم يعد كما كان سابقا”.
وقال: ” أمن لبنان هو فوق أي اعتبار، ونحن نعتبر أن إسرائيل هي دولة عدوة، وما تقوم به من اعتداءات على وطننا لبنان نرفضه، ونعلي الصوت ونطلب من الجميع ادانته وان يلجأوا لمعالجة هذه الخروق والاعتداءات بالطرق الدبلوماسية ورفع الشكاوى لدى المحافل الدولية، وندعو جميع الفرقاء السياسيين الى ان يتخذوا موقفا موحدا تجاه هذه الاعتداءات”.