
سألت أوساط عليمة أين أصبح مشروع إليسار للضاحية الجنوبية الغربية لبيروت؟ وماذا عن الأموال المصروفة لإنجاز المطلوب أو كمخصصات لعدد كبير من المعنيين تراوح أحيانا بين عشرة وخمسة عشر مليون ليرة شهرياً لكل منهم؟ علماً أن المؤسسة في حكم المشلولة بعدما أجرت دراسات وخطوات محدودة على مدى عشرين عاماً، مع صرف أموال مضاعفة نتيجة تكرار الدراسات وإعادة التخمين ومراجعة الاستملاكات الاستنسابية أصلاً.
واستغربت الأوساط ترك هذا الواقع السلبي، خصوصاً وأن المماطلة والتأخير والإهمال يفسح المجال أمام تفاقم المخالفات طمعاً بتعويضات الإخلاء.
ولفتت الأوساط إلى إليسار انطلقت كشركة ثم عُدِّلت إلى مؤسسة عامة، وثمة أصوات نيابية وغير نيابية تدعو إلى تحويلها مجددا إلى شركة!