#adsense

اطمئنوا ايها اللبنانيون…

حجم الخط

اطمئنوا يا ذوي الالباب لقد قرر “حزب الله” ازالة حدود دولتكم من الوجود…

اطمئنوا ايها االبنانيون فإن السيد حسن نصرالله انضم بلبنان الى محور مواجهة ومقاومة تبدأ من ايران وتنتهي بغزة… فلا تجزئة للجبهات والساحات بعد اليوم ولا تفتيت…

اننا في حالة حرب… وحالة انحلال تام للدولة لا بل للدول… فلماذا الحدود؟ ولماذا الدول والحكومات؟ انه القادر على تقديم البديل… منطقة حرب وصراع مفتوح بموجبه اذا حبلت في قم الايرانية يكون الوضع في شبعا ومزارع كفرشوبا…

اطمئنوا ايها اللبنانيون ولا تتمردوا على ارادة الحزب والا وقع تصنيفكم بمصاف داعش والنصرة “لحديوا” اسرائيل الخونة والمتعاملين…

اطمئنوا ايها اللبنانيون، لا دستور بعد اليوم ولا سيادة واستقلال للقرار الوطني الحر… فلا صوت يعلو فوق صوت صريخ المنابر المهددة والمتوعدة والمخونة “والمترمجلة” على الكون بأسره بدءا من العدو الاسرائيلي…

اطمئنوا ايها اللبنانيون، فإن قواعد الاشتباك الغاها “حزب الله” انطلاقاً من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا… فبعد اليوم السياسة الخارجية للبنان واستراتيجيته الدفاعية والهجومية بيد “حزب الله” الضمانة والدرع الواقي لنا من غزوات الزمن…

اطمئنوا ايها اللبنانيون، فإن “حزب الله” قرر ان لا دولة في لبنان واذا وجدت بقايا لها فانها حتماً بقايا مساعدة وملحقة لمشروع واسع وكبير وجبار اولى احرفه القضاء على اسرائيل… ومن بعدها على اميركا… ومن بعدها الله اعلم…

اطمئنوا ايها اللبنانيون، فإن الحزب وفر عليكم احجية الحرب والسلم وقرر تحويل الجنوب والقنيطرة والجولان الى ساحة منازلة وحرب مفتوحة وهو يمسك من الآن وصاعداً بزمام المبادرة ان تجرأ العدو الاسرائيلي حتى مجرد محاولة اغتيال كادر او عنصر من الحزب… وهذا طبعا ما لا نتمناه لان عناصر وكادرات الحزب لبنانيين بالنهاية واخوة لنا…

اطمئنوا ايها اللبنانيون، فإن “حزب الله” بلغ التوازن الاستراتيجي والعسكري مع العدو الاسرائيلي، وبات قاب قوسين من محو اسرائيل من الوجود (ويا ليت ذلك يحصل…)…

اطمئوا ايها اللبنانيون ولا تفكروا بعد اليوم بمصيركم، فإن الحزب قرر اعفاء لبنان الدولة من البقاء دولة ذات سيادة وسلطة ومؤسسات…

اطمئنوا ايها اللبنانيون فان الايرانيين هم حماتنا وحماة الوطن والمنطقة والامة والشعوب.. وهم الذين وبدون اي مقابل سوف يبذلون الغالي والنفيس في سبيل الاستماتة للدفاع عنكم وعن كرامتكم وسيادتكم…

اطمئنوا ايها اللبنانيون… لبنان بات “هانوي” وليتجرأ احدنا بعد اليوم باختيار غير الممانعة والمواجهة والمقاومة… انظروا ماذا حصل في القنيطرة : لقد دحر الحزب اسرائيل وردها على اعقابها… فاستكمل انتقامه باشعال الارض اللبنانية…

اطمئنوا ايها اللبنانيون… لقد بات الحزب كما في القانون المدني الفضولي الذي لا حاجة له لتوكيل منكم للدفاع عنكم والنطق باسمكم والتفكير عنكم ورسم السياسات الخارجية والدفاعية عنكم وتقرير مصيركم عنكم… انه وكيلنا الشرعي والقانوني والدستوري رغم عن انف الكبير فينا…

اطمئنوا ايها اللبنانيون…  ولا تيأسوا… لان في زمن الجنون والبرانويا والعنجهية القاتلة… فلا من يسمع… ولا من يفهم… ولا من يعتم في الحزب لا للبنان ولا للوحدة الوطنية ولا للتوزنات الداخلية ولا للدستور ولا للسيادة ولا للاستقلال ولا للامن ولا للسلم الاهلي… كل هذا مؤجل الى اجل غير مسمى…

الوقت الان للحرب والتوتر والقضاء على العدو الاسرائلي… فالحزب اهم من الدولة.. واهم من ارادتكم ايها اللبنانيون… واهم من امنكم وسلامكم وسيادة دولتكم…

انه اهم من كل شيىء لانه هو كل شيىء و”حبة مسك “…

فالله يستر… ويسترلبناننا… ويسترنا من الداعشية في التفكير والتكفير الاتي الينا في جزء منه من الخارج المحيط وفي جزء ثاني الصاعد علينا من الداخل…

اطمئنوا ايها اللبنانيون… سنصحى قريبا واسرائيل تم محوها من الخريطة… وسيان ان يكون لبنان حتى ذلك الحين على خريطة ما من خرائط التنجيم…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل