دان حزب “الكتائب اللبنانية” “العمل الجبان الذي استهدف حافلة حجاج لبنانيين في دمشق أسفر عن سقوط عدد من الضحايا المدنيين”.
ولفت، خلال اجتماعه الدوري برئاسة الرئيس أمين الجميل، الى ان “الارهاب واحد وهو يضرب في جرود عرسال، كما في منطقة العريش في سيناء، وكذلك في باريس، وأيضا من خلال قتل الصحافي الياباني بدم بارد وبشكل فائق الهمجية، وهذا يستدعي تعاونا دوليا لإنهاء هذه الحالة الارهابية الشاذة التي تمارس كل أنواع الجرائم ضد الانسانية”.
وتقدم الحزب من أولياء الشهداء بالعزاء، معتبراً ان “المسؤولية الوطنية تستدعي وقف كل الاعمال التي من شأنها زج لبنان في معارك وأزمات خارجية تفوق قدراته، وتهدد أمنه واستقراره، بل وتعرضه لمخاطر وجودية”.
ورأى المكتب السياسي ان “معالجة وحل الأزمات العربية الكبرى المتنقلة من دولة الى أخرى، كما التصدي للإحتلال الإسرائيلي لبعض الأراضي العربية، لا سيما في فلسطين، هو مسؤولية عربية شاملة، ولا يجوز تحميل لبنان أكثر من طاقاته وهو الحلقة الأضعف”. كما أكد “أهمية احترام القرار 1701 الذي يؤمن مظلة دولية واقية في هذه المرحلة الخطيرة من تاريخ المنطقة”.
وأعلن الحزب ترقبه “بأمل تثمير الحوار الجاري في أكثر من مسار بما يجعل مردوده منتجا على الاقل في مكانين على قدر بالغ من الاهمية: الاول في تحصين السيادة الوطنية، والثاني في انتخاب رئيس للجمهورية دون إبطاء”.
وجدد سؤاله عن “مصير اللبنانيين الذين يحتجزهم المسلحون في سوريا”، مذكرا الحكومة “بوجوب وضع كل الإمكانات لتحديد مصير المصور سمير كساب وسائر المفقودين والمحتجزين والمخطوفين، وفي عدادهم بالتأكيد العسكريون الأسرى كما وكل المفقودين خلال السنوات الماضية والذين بقي مصيرهم مجهولا وفي عدادهم الرفيق بطرس خوند”.