
بعد انتخابه عضوا في الاتحاد الديمقراطي الدولي في تشرين الثاني 2014، شارك حزب “القوات اللبنانية” في اللقاء التنفيذي الأول للاتحاد للعام 2015، والذي ترأسه رئيس الاتحاد ورئيس وزراء نيوزيلندا، جون كي. وحضر اللقاء الذي عقد في سراييفو عاصمة البوسنة والهرسك السكرتيرة الدولية لحزب “القوات اللبنانية” إلسي عويس، كما شاركت أحزاب سياسية من أكثر من 40 بلدا، من بينها الحزب الجمهوري الأميركي، وحزب المحافظين في كندا، والحزب الحاكم في تايوان، كومينتاغ، وحزب المحافظين البريطاني، والحزب الليبرالي في أستراليا، وحزب ساينري في كوريا، وأحزاب اليمين الوسط الأوروبية برئاسة حزب الشعب الأوروبي، الحزب الأبرز في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى الاتحاد الديمقراطي المسيحي في ألمانيا وحزب الشعب النمساوي. وحضرت اللقاء أيضا أحزاب سياسية أخرى من آسيا وأميركا اللاتينية وأفريقيا.
إشارة إلى أن حزب “القوات اللبنانية”، كان الحزب الوحيد الذي شارك في هذا اللقاء من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

واستضاف اللقاء رئيس البوسنة والهرسك، ملادن ايفانيتش، الذي أطلع الاتحاد الديمقراطي الدولي على مستجدات الوضع السياسي في بلاده ومنطقة البلقان، خصوصا مع اقتراب الذكرى العشرين لاتفاق دايتون. وقد استحوذت مسائل كتصاعد التطرف، والوضع في الشرق الأوسط، والهجوم الأخير على مجلة تشارلي إبدو في باريس على الجزء الأكبر من المناقشات. وعرضت إلسي عويس الوضع في لبنان والشرق الأوسط والخطوات اللازمة لهزيمة التطرف.
ووضع المجلس التنفيذي للاتحاد الديمقراطي الدولي جدول الأعمال للعام 2015 ، علماً أن المجلس يضم سياسيين في مراكز مرموقة، بينهم وزراء حاليون وسابقون، ووزراء خارجية وأعضاء في برلمانات عدة.

وقد رحب المجلس التنفيذي للاتحاد الديمقراطي الدولي بحزب القوات اللبنانية كعضو جديد في أسرة الاتحاد وشدد على قيم حزب القوات اللبنانية ومبادئه والدور الذي يلعبه في نشر الحرية والديمقراطية وسيادة القانون بين المسيحيين وغيرهم من الجماعات الدينية، في لبنان والمنطقة.
واختتم اللقاء بمأدبة عشاء أقامها رئيس البوسنة والهرسك ملادن ايفانيتش في القصر الرئاسي.
إشارة إلى أن الاتحاد الديمقراطي الدولي هو منظمة تجمع اليمين الوسط والأحزاب المحافظة من أكثر من 80 بلدا في جميع أنحاء العالم. وأبرز مؤسسي الاتحاد مارغريت تاتشر، وهلموت كول، وجاك شيراك وجورج بوش الأب.

