إعتبر وزير السياحة ميشال فرعون انه لا توجد اي ابعاد طائفية لمسألة ردم الحوض الرابع في مرفأ بيروت. واضاف: “تواصلت مع رئيس مجلس الوزراء بهذا الملف كما تحدثت مع مرجعيات واحزاب ومع المطران صياح تمحورت حول عدم البعد الطائفي لهذا الموضوع”.
ورأى ان “لجنة ادارة مرفأ بيروت هي لجنة تكنوقراط وعدم الانفتاح مع النقابات كان بسبب الوزير السابق وطريقته في العمل التي تتناقض مع انفتاح هذه الحكومة”.
وتابع: “ان مبدأ الردم مقبول من الجميع ونرحب به لأنه يفتح المجال لأشغال اضافية في المرفأ ويفتح المجال اكثر للشحن العام وايضا لحركة المستوعبات مع الاولوية للشحن العام. ومسألة الردم هي مسألة ايجابية وحيوية للمرفأ الذي لم يعد يستطيع التوسع لأنه يجاور شركة “سوليدير” من جهة ونهر بيروت من جهة أخرى”.
وشدد على “ان علامة الاستفهام المطروحة اليوم هي على العقد لردم الحوض وهذا الامر في محله لأن الاتفاق عندما يكون بالتراضي من حق الجميع ان يسأل خصوصا اننا تأخرنا في الدخول الى هذا الاتفاق حسب موضوع التراضي. لذلك، عندما طرحت الموضوع طالبت بالشفافية الكاملة في هذا العقد وادخال الخبراء للاطلاع عليه. لا أعرف من مصلحة أي شخص الدخول في هذا الاتفاق ولكن من مصلحة الجميع الدخول في تفاصيل العقد لأن الرأي العام يجب ان يطلع على العقد من اجل اعادة النظر بالاسعار من قبل ادارة مرفأ بيروت وهذا الامر يكون سليما جدا بعد تراجع اسعار النفط واليورو”.