
إستنكرَ القيادي في “تيار المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش التفجيرَ الإرهابي في دمشق والذي طاولَ لبنانيين، إلا أنه اعتبرَ أنّه “جزءٌ من الحرب المفتوحة التي أدخلَ “حزب الله” لبنان واللبنانيين فيها منذ دخوله إلى سوريا ومشاركته في الحرب الدائرة فيها، وليس نتيجة لخطاب السيّد حسن نصر الله”.
واضاف علوش لصحيفة “الجمهورية”: “أمّا بالنسبة الى إلغاء قواعد الاشتباك مع اسرائيل فأعتقدُ أن لا شيء تبدّلَ كثيراً بين الحزب وإسرائيل، لكنّ الأمر الواضح الذي أعلنّه نصرالله وبالفم الملآن هو نجاح إيران وإسرائيل في إلغاء الجامعة العربية ودور العالم العربي، وأنّه إذا كان الهجوم في سوريا لا مشكلة عنده في أن يردّ من لبنان، وإذا كان الهجوم على إيرانيين تحدّث عن وحدة الدم الإيراني واللبناني بدل الحديث السابق عن مسؤولية العرب في المواجهة”.
وإذ استبعدَ علوش أن يتوقّف الحوار بين “المستقبل” والحزب نتيجة ما جرى، أكّد “أنّ التوقعات الضئيلة منه لا تزال كما كانت في السابق”.