
رأت مصادر وزارية أن محادثات رئيس دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو، الذي يبدأ زيارة للبنان اليوم الإثنين ويلتقي عدداً من المسؤولين الثلثاء والاربعاء، ستولي إهتماماً للقرار الدولي الرقم 1701، باعتبار ان فرنسا كانت عرّابة أساسية لولادة هذا القرار عام 2006، إضافة الى أنه في ظل المخاطر التي ظهرت أخيراً فإن سقوط جندي إسباني من “اليونيفيل” ضحية في التصعيد الاخير، يمكن ان يعني امكان سقوط أي جندي آخر من هذه القوة بمن فيهم الجنود الفرنسيون.
ولفتت المصادر الوزارية لصحيفة “النهار” الى ان الانتخابات الرئاسية التي تمثل عنوانا أساسيا في مهمة جيرو، باتت الآن في واقع أصعب بعد الاحداث الاخيرة في ظل مواقف إيرانية متشددة.