.jpg)
اكد عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب إيلي كيروز في ندوة اقامتها حركة “لبنان الرسالة” مساء الاثنين “رفض “القوات” كل سلاح وكل مقاومة خارج الدولة اللبنانية”، كما شدد على أن “الحوار المسيحي مستمر وأن هناك مواضيع تم الإتفاق حولها فيما وضعت المواضيع الخلافية جانباً”.
وفي اطار طرح كيروز لرؤية “القوات اللبنانية” للبنان تحدث عن “معنى وجود لبنان وتاريخه كوطن للانسان وعن التعايش المسيحي الاسلامي السوي وعن كيفية بناء الدولة الديمقراطية الحديثة وحياد لبنان”، رافضاً “تسخير الله في لعبة العنف والمصالح”. وجدد كيروز “دعوة “القوات اللبنانية” الى المصالحة المسيحية – المسيحية والى وضع ميثاق شرف يرتكز على الحوار وينبذ كل أشكال العنف”.
.jpg)
وأكد ردا على سؤال ان “الحوار المسيحي – المسيحي مستمر وأن هناك تبادل للأوراق ومواضيع تم الإتفاق حولها وأخرى خلافية وُضعت جانباً من ضمنها موضوع إنتخاب رئيس للجمهورية”، مشيراً الى أن “الحوار هو علاقة صحية وإيجابية فبعد ثلاثين سنة من الخصومة والدم آن الأوان كي نضع الخلافات جانباً وأن نطبِّع الوضع فيما بيننا على قواعد ثابتة”.
وفي موضوع “حزب الله” جدد كيروز ثوابت “القوات” حول رفضها كل سلاح وكل مقاومة خارج الدولة اللبنانية. وقال: “لا يوجد في وثيقة الوفاق الوطني التي تتمسك بها “القوات” كدستور للبنان اي مرتكز لقيام مقاومة، مهما كانت هويتها خارج الدولة اللبنانية وخارج الإجماع اللبناني، وإن مقدمة دستور الطائف جاءت خالية من أي إشارة إلى مبدأ المقاومة وإلى أي سلاح خارج الدولة اللبنانية، وقد أكدت وثيقة الوفاق الوطني على حل جميع الميليشيات اللبنانية وغير اللبنانية وتسليم أسلحتها إلى الدولة خلال ستة أشهر”، مضيفاً: “لم تأت بأي إستثناء ولم تميز بين مصطلح المقاومة ومصطلح الميليشيا”، متابعاً: “بل إن مصطلح المقاومة لم يرد أساساً في الوثيقة، وبالتالي فإن التمييز بين المقاومة والميليشيا في قراءة الطائف هو إجتهاد سوري ونتاج الوصاية السورية على لبنان للإبقاء على سلاح “حزب الله” كورقة ضغط على الدولة اللبنانية في الداخل وكورقة مساومة على المستوى العربي والدولي”.
.jpg)
وأكد كيروز على “موقف “القوات اللبنانية” المطالب بضرورة إعتراف المجتمعين الدولي والعربي بحياد لبنان عن الخلافات بين الدول العربية، وعلى تمسكها بقرارات الشرعية الدولية للحفاظ على لبنان من مطامع الجيران ولمنع إستعماله وسيلة وساحة لحل بعض مشكلاتهم”.