
كشف وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس عن “توجه لدى رئيس الحكومة تمام سلام لتغيير آلية التصويت داخل مجلس الوزراء، والعودة الى الآلية الاساسية لعمل الحكومة باستثناء المسائل الميثاقية”.
وقال لـ”المركزية” “طبعا سنختلف على تحديد الامور الميثاقية في ظلّ الخلافات المتراكمة داخل مجلس الوزراء على أبسط الأمور، لكن نأمل ان نتمكن من إقرار الآلية والتوافق عليها”. ورأى “ان الامور كما هي لا تستطيع ان “تُمشي” دولة، نحن في مرحلة إسراف في تناول المسكنات على مرض عضال يحتاج الى علاج آخر”.
وعن طرح خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله على طاولة مجلس الوزراء الأربعاء، قال درباس “تعوّدنا عندما تكون “ولعانة برا جوّا بتُنطفي” حتى الآن لم تحصل أزمة سياسية، وبنود جلسة الغدّ عادية كنقل اعتماد والموافقة على تمديد العمل وغيرها”، لافتا الى “اننا لا نعلم إذا كان ملف الحوض الرابع في مرفأ بيروت سيطرح على طاولة مجلس الوزراء، فلا علاقة لنا به”.
وردا على سؤال عن تهديد أهالي العسكريين المخطوفين بالتصعيد، أجاب “نتفهم تصرفات الاهالي مهما فعلوا ونعذرهم، لكن نطلب منهم التمتع بالقدرة على الصبر لاننا لا نتعاطى مع جهة مسؤولة بل مع جهة نتوقع منها كلّ شيء ولا تعتمد على قواعد محدّدة، وما يحدث في قضية التفاوض في شأن الطيار الأردني دليل على ذلك”.
وعن ملف النازحين السوريين، أعلن درباس “اننا في وزارة الشؤون الاجتماعية قمنا باعداد مشروع منبثق من اجل مركزية المعلومات وإدارة الملف، واتخذنا القرار في ذلك مع اللجنة الوزارية المسؤولة عن الملف السوري وأحلنا طلب نقل اعتماد من الاحتياطي العام لمصلحة هذا المشروع الذي من شأنه ان يحتوي بصورة دقيقة على معلومات حول أماكن تواجد النازحين وتمركزهم وتأثيرهم على البيئة المستقطبة لهم بهدف اتخاذ خطوات للتخفيف عن المجتمع المضيف”.
وتابع: “اجتمعت بنائب وزير الداخلية الالماني ونائبين من البرلمان الاتحادي الالماني، حيث ناقشنا إمكانية حصولنا على المساعدات وشرحنا لهم الوضع في لبنان، وكانوا مسرورين بما علموا به وهم سيعدون توصيات معينة سيرفعونها الى الحكومة الالمانية، والاجتماع كان مثمرا جدا”. وأضاف “كما التقيت مندوبة البنك الدولي وتباحثنا في أمور عدّة، منها استهدافات جديدة لا سيما من اجل تخفيف البؤس في حارة المينا في طرابلس حيث يعيش المواطنون تحت مستوى البؤس”.