
أكد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن “تصويب الخطاب الديني هو مسؤولية العلماء في التوعية على الإسلام ورسالته، والقيم الخلقية السمحة في حياة الناس والأسرة والحرص على مواجهة ثقافة الغرائز والفتن والتطرف الديني التي تشوه صورة الاسلام والمسلمين والعمل على تعزيز الخطاب الديني الهادف لتحصين الساحة الإسلامية والوطنية”.
وخلال لقائه، في إطار زيارته الرسمية لمصر، بابا الأقباط في مصر الأنبا تواضروس الثاني في المقر البابوي في العباسية في القاهرة، شدد على أن “ترشيد وتوجيه الخطاب الديني والعناية به يعتبر في هذه الظروف التي يمر بها العالم العربي والاسلامي اولوية، وعلى كل المؤسسات الدينية العمل لتأكيده ووضعه قيد الممارسة العملية في العالمين العربي والإسلامي، واننا في حاجة إلى مزيد من التوعية والأخذ بمنهج الوسطية والاعتدال وتبيان المفاهيم الصحيحة للدين الاسلامي حتى نستطيع أن نحتضن شبابنا واجيالنا ونحصنهم من المفاهيم الخاطئة”.
ودعا الى “نشر ثقافة الوحدة الاسلامية والقيم الخلقية، وبث روح التعاون والمحبة بين الناس”.
كذلك التقى دريان الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وعرض معه الاوضاع في المنطقة العربية في ضوء ما يجري فيها من احداث وازمات، وعبّر العربي لمفتي الجمهورية عن محبته وتعاطفه مع الشعب اللبناني، آملا في أن “يصل اللبنانيون إلى حل سريع لأزماتهم بالحوار والتفاهم وتغليب المصلحة الوطنية اللبنانية”.