#adsense

فتفت: كلام خامنئي خطير وذاهبون الى تصعيـد

حجم الخط

على رغم غياب أي خرق في جدار الملفات الخلافية الكثيرة بينهما والتي حتّمت التواصل لتقريب المساحات المشتركة، يستمر “تيار المستقبل” و”حزب الله”، باعتبار ان التلاقي ولو من دون نتائج سريعة وجدّية افضل من التباعد والتراشق الاعلامي.

عضو كتلة “المستقبل” النائب احمد فتفت اوضح لـ “المركزية” ان “الجولة الخامسة من الحوار اتّسمت “بالصراحة” كما جاء في البيان “المُعبّر” الذي صدر عن المتحاورين، اذ نقل ممثلو “المستقبل” في الحوار كل ما قيل في الاعلام وما جاء في خطاب الرئيس فؤاد السنيورة في الجامعة الاميركية السبت الماضي وما ورد في بيان كتلة “المستقبل”عن كلام امين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله الاخير وما رافقه من اطلاق رصاص وقذائف في بيروت، ونحن ننتظر ردّ الحزب على كل هذه الامور لان ممثليه لم يدلوا بشيء امس، باستثناء شجبهم لاطلاق الرصاص”.

وقال “اذا لم يُقدّم “حزب الله” خطوات الى الامام فان الحوار يُصبح “ترفا فكريا” هدفه التلاقي والتحدث فقط. صحيح ان عملية ازالة الشعارات واللافتات الحزبية من مناطق بيروت بدأت ولكن في المقابل اُطلق الرصاص والقذائف”، ولفت الى ان “لا جدوى من الحوار، لكن طالما ان مطلب الناس الجلوس معاً فلا مانع من ان يستمر”.

واشار الى ان “الخطة الامنية للبقاع وكما ابلغنا وزير الداخلية نهاد المشنوق سيتولى تنفيذها الجيش بمؤازرة القوى الامنية، لكن المطلوب على حدّ تعبيره “توفير الغطاء السياسي لها، خصوصاً من “حزب الله” لنجاحها”.

واعتبر ان “ما نُقل عن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية الايرانية علي خامنئي “باعلانه السماح لمجموعات محددة من الشباب الايراني بالتوجه الى كل من العراق وسوريا ولبنان للقتال الى “جانب الحلفاء”، خطير، ما يعني اننا ذاهبون الى مرحلة تصعيد، فنحن امام معركة امبراطورية فارسية حقيقية، والصراع لم يعد مذهبياً وانما هناك مواجهة بين المشروع الفارسي والمنطقة العربية”.

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل