
علمت “اللواء” ان الجلسة الخامسة بين “المستقبل ” و”حزب الله” بدأت باثارة موضوع إطلاق النار يوم الجمعة الماضي، عندما بدأ الامين العام “لحزب الله” حسن نصر الله خطابه، وأكّد فريق “المستقبل” أن مثل هذه الأعمال لا تخدم الحوار ولا تؤدي إلى تنفيس الاحتقان، فرد فريق “حزب الله” أن إطلاق النار لم يستهدف بيروت، بل سقط الرصاص في الضاحية الجنوبية أيضاً، وهو أمر مرفوض والحزب لن يغطي أحداً من الذين اطلقوا النار.
وفي معلومات “اللواء” أن النقاشات بلغت مستوى حاداً في بعض الأحيان، كان يتدخل وزير المال علي حسن خليل من وقت إلى آخر لاحتوائها أو للحدّ منها، والانتقال إلى المواضيع الجامعة.
وكانت كتلة “المستقبل” النيابية قد استبقت الجلسة بالتعبير صراحة عن سلسلة من المواقف بعد اجتماعها الأسبوعي، واعتبرت أن “حزب الله” قادر على ضبط ومنع ظاهرة إطلاق النار والقذائف الصاروخية عند اطلالات أمينه العام الإعلامية، واصفة هذه المظاهر “باستعراض قوة وترهيب المواطنين، مما يؤدي إلى تناقض مع ما يهدف إليه الحوار من خفض للتوتر والتشنج المذهبي”.