
على الرغم من كونه محبطا، غير أن حسن يوسف، والد الجندي المختطف محمد يوسف، لم يتوقف عن المشاركة بتحركات أهالي العسكريين المخطوفين الذين التقوا يوم أمس برئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط. واللقاء مع الزعيم الدرزي لم يترك انطباعات جيدة لديهم، لذلك قرروا العودة للتصعيد بعد نحو شهر ونصف على التزام التكتم وعدم الظهور الإعلامي.
وأعلن يوسف لصحيفة “الشرق الأوسط” أن الأهالي “سيلتقون اليوم الأربعاء مدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وعلى أثر ما سيبلغنا به سنتخذ خطواتنا المقبلة”.
وأشار يوسف إلى أن “جوا من القلق والريبة والشك يسيطران على الأهالي، الذين لم يتلقوا أي رسالة طمأنة منذ قرار وقف تصعيدهم قبل شهر ونصف”. وأضاف: “أما الآن فقد حان وقت التحرك في حال لم يكن هناك جديد بالملف، والتصعيد هذه المرة لن يكون كما في السابق بل سيكون الأقسى من نوعه”.