
إن الأمانة العامة لمجلس كنائس الشرق الأوسط تدين بشدة ما قام به تنظيم “داعش” بإحراق الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة، وتعتبره خارجاً عن المألوف الإنساني ومنافيًا للشرائع السماوية والسياق الأخلاقي للبشرية.
كما وتدين الأمانة العامة أيضا كافة أعمال القتل الوحشية والأسر والسبي التي مارسها هذا التنظيم بحق أي كان، مهما كان لونه أو طائفته أو مذهبه أو عرقه أو جنسيته، وبأية وسيلة أو اسلوب كان، وكذلك أعمال التدمير والتخريب التي طالت المقامات الدينية أو المدنية الأمر المخالف لكافة الشرائع السماوية وللاعلان العالمي لحقوق الانسان والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية.