
شدد “الحراك الثوري الجنوبي” في اليمن على مطالبه “باستقلال” جنوب البلاد، معربا عن رفضه لدعوة زعيم جماعة “أنصار الله” عبد الملك الحوثي إذا لم تقترن باحترام “إرادة الشعب في الجنوب”.
وأعلنت “رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري السلمي لتحرير واستقلال الجنوب”، بعد اجتماع عقد في عدن، إنها ترفض دعوة الحوثي بـ”الاسراع في معالجة القضية الجنوبية وحلها حلا عادلا ومنصفا”.
وأكدت في البيان أن “شعب الجنوب العربي لم ولن يقبل الوصاية عليه من أي كان في الخارج أو الداخل، لا يمثل قضيته العادلة والمشروعة المتمثلة بهدف التحرير و الاستقلال”.
واعتبرت أن تيارات الحراك الجنوبي التي تخوض مباحثات في صنعاء لا تمثل “شعب الجنوب”، مشيرة إلى أن الحوار مرهون بـ”إجراء مفاوضات بين ممثلي البلدين: الجنوب (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية) واليمن (الجمهورية العربية اليمنية).
ويذكر أن هذا الفصيل الجنوبي صعّد دعواته إلى انفصال اليمن الجنوبي عن الشمالي، والعودة إلى حدود عام 1990 قبل الوحدة بين الدولتين، بعد أن أقدم الرئيس عبد ربه منصور هادي على الاستقالة احتجاجا على ممارسات الحوثيين.