
وأضافت اللجنة أن كثيرا ما يستخدم التنظيم الصبية الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما كمهاجمين انتحاريين أو صناع قنابل أو مرشدين أو دروع بشرية لحماية المنشآت ضد الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة.
وقالت ريناتي وينتر الخبيرة باللجنة “نشعر بقلق بالغ بحق جراء تعذيب وقتل هؤلاء الأطفال خاصة من ينتمون للأقليات”، مشيرة الى أن الأطفال هم من الطائفة اليزيدية أو من المسيحيين وكذلك من الشيعة والسنة.
