
أشارت مصادر في قوى 14 آذار، أنه ورغم الأجواء الإيجابية التي كانت قد أشيعت في الفترة الماضية حول الانفتاح الإيراني، لم نر أي خطوات عملية تؤكد هذا الأمر.
وأشارت لـ”الشرق الأوسط”، إلى أنه وحتى الآن لا يبدو أن هناك تبدلا في موقف “حزب الله” الذي لا يزال يربط قراره الرئاسي بقرار حليفه النائب ميشال عون، بل على العكس من ذلك، أضيفت للمشكلة الرئاسية مشكلة أخرى ستكون بندا طارئا على جدول أعمال جيرو، متمثلة بمواقف نصر الله الأخيرة التي أعلن خلالها إسقاط كل القرارات الدولية.