غادر مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو بيروت بعد سلسلة لقاءات عقدها مع المسؤولين اللبنانيين من دون احداث اي خرق ولو بسيط في جدار الازمة الرئاسية، ما يعني ان شبح الفراغ في الرئاسة الاولى وتداعياته السلبية على عمل المؤسسات الاخرى سيظل مخيماً على لبنان بانتظار انقشاع الرؤية الاقليمية والدولية.
عضو كتلة “المستقبل” النائب عاطف مجدلاني الذي شارك في لقاء عقد امس بين جيرو ورئيس كتلة “المستقبل” النيابية الرئيس فؤاد السنيورة، اوضح لـ”المركزية” ان “فرنسا تريد الاستقرار في لبنان، وهي تعلم ان طريق هذا الاستقرار تمرّ حكماً برئاسة الجمهورية”.
واشار الى ان “الرئيس السنيورة وجيرو عرضا لمجمل الاوضاع العامة، ولوضع المرشّحين لرئاسة الجمهورية”، واشار الى ان “الرجلين عقدا خلوة خاصة على هامش لقائهما”.
من جهة اخرى، علّق مجدلاني على بدء حملة ازالة الشعارات والصور في مناطق بيروت، فلفت الى ان “الخطوة كان يجب حصولها من دون حوار او لقاء بين الاحزاب السياسية”، وسأل “ما هذا الانجاز الكبير بازالة شعارات وصور تشوّه الجدران؟ متمنياً ان “يتوصّل الحوار القائم بين “المستقبل” و”حزب الله” الى تنفيذ الخطة الامنية على الاراضي اللبنانية كافة”.