
برَز أمس الأربعاء تعميمُ قيادة الجيش عبر تطبيق “لاف”، صورة محمود عبد الكريم حميد، اسمُ والدته نفيسة حميد، مواليد عرسال 1994، وأبلغَت عن نيّته القيامَ بعملية انتحارية، طالِبةً مِن كلّ مَن يعرفه أو يَعلم مكان تواجدِه إبلاغَ أيّ مركز أمنيّ بذلك.
وأفاد مصدر عسكري رفيع لصحيفة “الجمهورية” أنّ “المعلومات المتوافرة تشير الى انّ التنظيمات الإرهابية قد جنّدت حميد لتنفيذ العملية، لكن من دون ان يُعرَف بعدُ الهدف أو المكان الذي ينوي تفجيرَ نفسه فيه”، لافتاً إلى أنّ “المعلومات الأوّلية ترجّح وجودَه داخل الأراضي اللبنانية”.
في المقابل، أكّد المصدر “جهوزية الجيش للتصدّي لأيّ عملية إرهابية”، موضِحاً أنّ “الإعلان عن هذا الإرهابي، يأتي من منطلق التعاون بين المؤسسة العسكرية والمواطنين الذين يقفون صفّاً واحداً وراء الجيش، وبالتالي فإنّ الإبلاغ عنه من شأنه إعاقة حركتِه توصّلاً لإحباط مخطّطه”.
وكشفت معلومات صحيفة “النهار”، ان “الانتحاري المفترض ينتمي الى عائلة معروفة بعلاقاتها مع الجماعات المتشددة، وهو صهر أبو حسن الفلسطيني الذي قضى في أحداث عرسال، كما توفي شقيق محمود في تلك الأحداث”.
وقال مصدر أمني لـ”النهار”، إن “اسم محمود تسرب الى الأجهزة منذ شهر وانه “وجب اخذ المعطيات التي تواترت عن نيته القيام بعملية على محمل الجد، من هنا جاء القرار بالتبليغ”.