
علمت «الحياة» من مصادر سياسية مواكبة للأجواء التي سادت الجلسة أن البيان الذي صدر عن كتلة «المستقبل» في اجتماعها الأسبوعي، بالتزامن مع انعقادها كان حاضراً بكل تفاصيله على الطاولة إضافة الى المواقف التي أعلنها رئيس الكتلة الرئيس فؤاد السنيورة رداً على مواقف نصر الله كذلك ردود نواب «المستقبل».
ولفتت الى ان النقاش انتهى الى تأكيد الالتزام بالقرار 1701 وشدد ممثلو «حزب الله» على أن لا بديل منه، فيما أجمع ممثلو «المستقبل»: نادر الحريري مدير مكتب الرئيس سعد الحريري ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر على أن لا مصلحة للبنان في الانجرار وراء النيات الإسرائيلية الهادفة الى تهديد الاستقرار في لبنان لأن لديها مطامع عدوانية.
وقالت هذه المصادر ان ممثلي الحزب: المعاون السياسي للأمين العام حسين خلــيل، والوزير حسين الحاج حسن والنائب حسن فضل الله، أكدوا ان حكومة المصلحة الوطنية برئاسة تمام سلام ملتزمة القرار 1701 وان الحزب يشارك فيها، وبالتالي فإنه جرى لاحقاً توضيح موقــفه، لقـــطع الطريق على من كان يعتقد أن الـــسيد نصر الله أراد من مواقفه الأخيـــرة إطاحة هذا القرار أو إسقاطه، في معـــرض حديثه عن إسقاط قواعد الاشتباك.