
لفت مستشار الرئيس سعد الحريري غطاس خوري الى أنه “مع كل امر يعيد الاسرى الى اهاليهم، وان كانت المقايضة تعيد الاسرى الى اهاليهم فأهلا وسهلا بها”.
وقال خوري في حديث الى المؤسسة اللبنانية للإرسال- LBCI: هناك خطوات حاسمة اجريت وخطوة سجن رومية كانت اساسية، وهناك خطوات تعلم بها الحكومة بامكانها تحسين ظروف التفاوض.
وعن موقف بكركي من قضية المرفأ، قال: دور بكركي كان دائما دورا وطنيا جامعا يتكلم بالقضايا الوطنية الكبرى وانا افضل ان تبقى الامور في هذا الاطار.
وعن الحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” أشار خوري الى “أننا نعرف ان الحوار لن يلغ الخلاف بيننا وبين “حزب الله”، وهو عبارة عن ربط نزاع وتخفيف للاحتقان السني- الشيعي وحل معضلة رئاسة الجمهورية وتفرج عن الاستحقاق الرئاسي ، واليوم اضيف اليه عامل آخر هو فتح الجبهات على بعضها من لبنان الى سوريا”.
أضاف: هناك خطوات ايجابية اتخذت في الحوار، منها ازالة الصور والمظاهر الحزبية من بيروت الى صيدا الى طرابلس ولها وقع جيد وايجابي وكل الاطراف تجاوبت في هذا الشأن.
وعن استثناء الضاحية من الخطة، قال خوري: انا سألت وزير الداخلية نهاد المشنوق عن موضوع حصر موضوع الخطة الأمنية وازالة الصور فقط في بيروت، فقال لي انه أخطأ التقدير بشمولها بيروت الادارية فقط بالنسبة الى الخطة الامنية وازالة الصور وقال انه يلتزم ان تشمل هذه الأمور الضاحية من خلال ازالة المظاهر المسلحة والصور الحزبية.
وتابع: لا احد يمكنه ان يضغط على الوزير المشنوق لكنه يلاحظ على الارض انه لا يمكن ان نزيل الصور والشعارات الحزبية من بيروت وتبقى مثلا في طريق المطار.
وعن خرق “حزب الله” للقرار “1701”، شكر خوري رئيس مجلس النواب نبيه بري “الذي طمأننا انه لا يزال هناك التزام بالقرار 1701″، معتبراً “أننا ندخل في حوار يضم مشاكل واضيف اليه مشكلة جديدة وهي فتح الجبهات على بعضها”.
وأشار خوري الى أن “الامم المتحدة قالت ان هناك خرق للقرار 1701 من الطرفين”، موضحاً أن “حزب الله” له الحق ان يرد على الاعتداءات الاسرائيلية اذا استهدفته في الاراضي اللبنانية، ولكن اعتراضنا هو ان تضرب اسرائيل الاراضي السورية في عملية القنيطرة السورية ويكون الرد من مزارع شبعا اللبنانية”.
وسأل: هل اذا ضربت اسرائيل خلية امنية لـ”حزب الله” خارج لبنان في الارجنتين مثلاً هل يرد من لبنان؟.
وأردف: “هناك نظريتان تقول ان وجود الحزب هو من رد هؤلاء الجماعات المسلحة عنا ،وهناك نظرية اخرى تقول لو لم يتدخل الحزب وعملنا اتفاق وطني جميعا واغلقنا حدودنا كان انفع لنا”.
ورأى أن “لا احد قادر اليوم على حماية اي شيء واليوم المعارك اصبحت قائمة في كل مكان. وحسب علمي فقد نظفت مناطق على الحدود اللبنانية وبعلمي لا تزال المعارك قائمة على هذه الحدود واصبحنا نجد حضوراً للنصرة وداعش على هذه الحدود”.
أضاف: “حقيقة الامر انني لا اعترض على ان “حزب الله” قام بالرد على عملية القنيطرة، وانما اعترض على ان الرد اتى بطريقة اولا اوحت من لبنان وثانيا اعترض على الكلام الذي يقول انه باستطاعته الرد في اي مكان ما وسقطت قواعد الاشتباك”.
وأكد أنه “علينا ان نوحد صفوف اللبنانيين في الحرب ضد الارهاب تحت قرار واحد ونقفل حدودنا”، مشيراً الى أنه “لو كان قتال حزب الله ضد داعش من داخل الاراضي اللبنانية لكنا وجدنا طريقة للاتفاق جميعا لكن قتال الحزب داخل سوريا هناك جزء كبير من اللبنانيين لا يوافقون على هذا الموضوع”.
وعن سقف خطاب الرئيس سعد الحريري في ذكرى 14 شباط، قال خوري: “نحن نقول رأينا دائما والرئيس الحريري يقول رأيه بكل صراحة في كل مناسبة وخلال اطلالاته الاعلامية قال رأيه بصراحة . نحن ربطنا النزاع حول مجموعة من القضايا اضيف اليها قضية جديدة هي قضية فتح الجبهات”.