
وقال ينس عند وصوله إلى اجتماع لوزراء دفاع الدول الأعضاء في الحلف في بروكسل “لدينا قرارات مهمة سنتخذها. قرارات مرتبطة بالطريقة التي نعزز فيها دفاعنا الجماعي”، مضيفا “سنقرر حجم وتشكيلة القوة الجديدة التي تسمى (رأس الحربة) وسنتأكد من إمكان نشرها خلال أيام”، موضحا أنها يفترض أن تتألف من 5000 رجل عندما تبدأ العمل في 2016.
