#adsense

البطريرك يونان اطلق احتفال مئوية مجازر ابادة “سيفو ـ السوقيات”

حجم الخط

اعلن البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك احتفالات السنة اليوبيلية بمناسبة الذكرى المئوية لشهداء مجازر الإبادة التي ارتُكبت بحق شعبنا السرياني عام 1915، وهو ما تمّ التعارف عليه بتسمية “سيفو ـ السوقيات”، وذلك للإستذكار وأخذ العبرة وطلب شفاعة هؤلاء الذين قدّموا ذواتهم ذبائح محرقة على مذبح الشهادة دفاعاً عن إيمانهم المسيحي وهويّتهم وأرض آبائهم وأجدادهم.

وحملت الإحتفالات شعار: “دماء الشهداء بذار الإيمان” (ترتليانوس)، وآية القديس بولس الرسول في رسالته إلى أهل روما: “من أجلك نُمات كلّ النهار، وقد حُسِبنا مثل غنمٍ للذبح”.

واعتبر ان “مشروع الإبادة ـ المجزرة الذي نكّل بشعبنا السرياني بجناحيه الأرثوذكسي والكاثوليكي، كما بإخوتنا من كلدان وآشوريين وأرمن لمئة عامٍ خلت في دولة الخلافة العثمانية، لهو وصمة عارٍ ستلاحق، ليس فقط الأشرار الذين خطّطوا لها والبرابرة الهمجيين الذين ارتكبوها، بل العالم المعروف آنذاك لصمته المطبَق ولغيابه المتآمر”.

وحيا “لبنان، موئل الحضارات والحرّيات، هذا البلد الغالي الذي فتح قلبه وذراعيه فاستقبل أولئك الذين قست عليهم ظروف الحياة، بالرغم من صغر المساحة وضآلة الموارد”. واضاف: “ندعو له بالإستقرار والإزدهار، وبتضامن جميع مكوّناته لتفعيل المحبّة والألفة والعدالة، فيبقى نبراساً حضارياً لبلدان الشرق. ونأسف بشدّةٍ لتهاوُن المسؤولين بمقدّراته، واستخفاف ذوي الشأن بدستوره وقوانينه، بإحجامهم عن انتخاب رئيسٍ جديدٍ للجمهورية، وهو رمز وحدة الوطن، وندعوهم إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية أمام الله والشعب والتاريخ، مثمّنين التضحيات الجسام التي يبذلها الجيش اللبناني وجميع القوى الأمنية، قياداتٍ وأفراد، في سبيل حماية هذا الوطن الأبيّ من خطر العنف والتطرّف والإرهاب الذي يتربّص به”.

هذا وقد تكلّم أيضاً المطران بولس مطر رئيس أساقفة بيروت للموارنة ورئيس اللجنة الأسقفية لوسائل الإعلام، والأب عبدو أبو كسم مدير المركز الكاثوليكي للإعلام، والدكتورة جويل درغام.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل