تحمل زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى مصر الأسبوع المقبل في طياتها عددا من الملفات الاقتصادية بدءا من الاستثمار إلى الطاقة وصولا إلى التبادل التجاري.
وصرح مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سيزور مصر في 9 و10 شباط الحالي، ومن المخطط أثناء الزيارة توقيع مذكرة تفاهم في مجال الاستثمار بهدف زيادة حجم الاستثمارات المتبادلة وزيادة مشاركة الشركات الروسية في بناء مرافق في مصر، بالإضافة إلى إتفاق بين الصندوق الروسي للاستثمارات المباشرة ووزارة الاستثمار المصرية.
على صعيد الطاقة، ستقترح روسيا على مصر إنشاء بنية تحتية نووية شاملة روسية الصنع على غرار محطات الطاقة الكهروذرية في روسيا.
وكانت روسيا ومصر قد وقعتا عام 2008 إتفاقية حكومية بشأن التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، الشيء الذي يتيح للشركة الحكومية “روس اتوم” المتخصصة في بناء المحطات الكهروذرية المشاركة في المناقصة المعلنة من الجانب المصري لبناء أول محطة كهروذرية بطاقة 1000 إلى 1200 ميغا واط للواحد.