#adsense

هستيريا الأسد

حجم الخط

الهستيريا التي يقصف بها النطام السوري هذه الأيام مناطق المعارضة لها أسبابها. فرغم كل ما يشاع عن تشتت المعارضة السورية، ورغم سكين “داعش” التي جاءت لتطعن الثورة في الصميم فإن انجازات ميدانية نوعية حققتها المعارضة السورية في الأسابيع الماضية. وهي استعادت زمام المبادرة على إكثر من جبهة. الأمر الذي أربك النظام وفاجأه بأن ما زال لدى المعارضة الكثير من الأوراق لتلعبها.

مروحة واسعة من الانجازات للثوار تحققت على مختلف الجبهات.

ففي حلب تمكنت المعارضة من فك الطوق عن مناطق سيطرتها بعد حصار دام أشهراً، وهي تقدمت في مواقع شديدة الحساسية وآخرها مخيم حندرات الاستراتيجي وقبله تلة البريج.

وفي درعا تلقى النظام الصفعة الأهم بخسارته أبرز مواقعه لاسيما اللواء 82 وتدحرجت بعدها خساراته في هذه المحافظة التي لم يعد يسيطر سوى على نحو عشرين في المئة منها.

والأبرز يحصل في دمشق حيث عادت الصواريخ تتساقط على العاصمة التي حسب النظام إنه أبعد عنها شبح الاستهداف.

وأكثر من ذلك فقد شهدت الساعات الماضية خسارة النظام مواقع مهمة في داريا على كتف دمشق والتي تعني الكثير لنظام الأسد. حاول النظام رد اعتباره في جوبر فباءت محاولاته بالفشل.

وبقدر الرمزية التي يحملها استهداف دمشق ها هو الساحل السوري وتحديدا اللاذقية تعود الى دائرة الاستهداف.

كل هذه التطورات وغيرها عادت لتثبت أنه رغم التلكؤ الدولي عن مساعدة الثوار ما أعطى النظام جرعة إضافية من الحياة وبالتالي الاستمرارية في القتل، عادت المعارضة لتؤكد أنها ما زالت قادرة على قلب الموازين.

وهذا مايدركه النظام جيدا لذلك نراه يخبط هذه الأيام خبط عشواء وكأنه يلعب آخر أوراقه أو يلفظ آخر أنفاسه…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل