
وضعت أوساط مواكبة للحوار بين “تيار المستقبل” و”حزب الله” حملة ازالة الشعارات والصور، في إطار خطوات العمل على تطبيع الاستقرار وإسقاط ما أمكن من عوامل الاحتكاكات التي غالباً ما كانت تتسبب بمشكلات تتخذ بسرعة طابع النزاع المذهبي، علماً ان هذه الحملة لن تكفي وحدها بطبيعة الحال لتحقيق الأهداف التي يجمع عليها فريقا الحوار، مع حركة “أمل” ايضاً، ولكنها ستشكل رسالة حسية الى صدقية السعي المشترك الى تحصين الاستقرار الداخلي.
وبدت هذه الأوساط، في تصريحات لصحيفة “الراي” الكويتية، على اقتناع بأن صلابة القرار السياسي في اعتماد خطوات، قد تبدو لكثيرين متواضعة أمام حجم التحديات الأمنية التي تواجه البلاد، سيؤدي تباعاً الى إشاعة مناخ من الثقة التدريجية، ما يسمح بالدفع لاحقاً نحو تنفيذ الخطة الأمنية وتوسيعها في مناطق أثير حولها جدل واسع، مثل البقاع الشمالي تحديداً، التي تقول المصادر نفسها انها موضوعة على نار هادئة ومدروسة.