نقل مراسل صحيفة “النهار” في نيويورك عن مسؤول دولي رفيع تحذيره من أن الوضع على الحدود بين لبنان واسرائيل، “لا يزال هشاً للغاية”، منذ الحوادث التي حصلت خلال الأسابيع الاخيرة عبر مرتفعات الجولان وقرب مزارع شبعا، وتوقع أن تظهر خلال الساعات المقبلة نتائج التحقيق التقني في مقتل الجندي الإسباني من القوة الموقتة للأمم المتحدة في لبنان “اليونيفيل”، مشيراً الى تشكيل لجنة تحقيق لها تفويض أوسع للنظر في كل الحوادث التي حصلت.
وقال الديبلوماسي الرفيع في الأمم المتحدة: إن “الحوادث الرهيبة” التي وقعت على الحدود بين لبنان وسوريا واسرائيل، ومنها الحادث “المحزن جداً” المتعلق بمقتل الجندي الإسباني من “اليونيفيل”، “تظهر أن الوضع في ذلك الجزء من العالم لا يزال هشاً للغاية”.
وكشف أن المنظمة الدولية تجري تحقيقين، الأول “تقني” يتوقع أن ينتهي خلال الساعات المقبلة، موضحاً أن الهدف منه هو “التوصل الى معرفة ما حصل، سياق الأوامر والحوادث، من أطلق النار ومتى وكيف”. ثم هناك “لجنة تحقيق للنظر في المظاهر الأوسع” لكل الحوادث، مضيفاً أن لهذه اللجنة “تفويضاً أوسع”.
وأوضح الديبلوماسي الرفيع أن ثمة “تنسيقاً وثيقاً مع الأطراف ومع السلطات الاسبانية التي لها مصلحة مباشرة”. وكرر أن ما حصل “يبعث على قلق كبير”، معرباً عن اعتقاده أنه “لا مصلحة لأحد في أن تكون هذه المنطقة بالتحديد عرضة لدورة جديدة من العنف”.