
وتابعت “نحن ملتزمون كل يوم بوضع حد لختان الإناث الذي يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان وحقوق الطفل. كما ندين بشدة جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات، فلا العرف أو التقليد أو الثقافة أو الخصوصية أو الدين أو ما يسمى بالشرف يمكن أن يستعمل كحجة لتبرير أي شكل من أشكال العنف ضد النساء والفتيات. كما لا يمكن أن يشكل عذرا للدول للتغاضي عن موجباتها بمنع العنف ضد النساء واستئصاله ومحاكمة المرتكبين”.
وقالت: “سوف نستمر بالعمل على جمع أفضل للبيانات وتحسين معرفتنا في شأن ختان الإناث، بالتعاون مع المعهد الأوروبي للمساواة بين الجنسين. كما سنستمر في العمل مع الخبراء المعنيين مباشرة بجهود إلغاء هذه الممارسات على المستوى المحلي أو الوطني أو الأكاديمي. فهدفنا هو ألا تبقى امرأة أو فتاة حول العالم مجبرة على الخضوع للختان”.
