
إندلعت إشتباكات مسلحة بين الجيش ومسلحين في زعيترية الفنار على خلفية التوتر الذي شهدته المنطقة بعد أن أقدم مسلحون في سيارة “رينو رابيد” بيضاء اللون، على إطلاق النار على المطلوب بأكثر من مئة مذكرة توقيف مراد زعيتر الذي نقل إلى مستشفى مار يوسف في الدورة حيث حضرت قوى من الجيش وطوقت المكان.
ولكن سرعان ما فارق الحياة. ما دفع بأقاربه وأصحابه إلى تنفيذ إنتشار مسلح في منطقة الزعيترية، والإشتباك مع الجيش اللبناني الذي نفذ طوقا أمنياً محكماً حيث انتشرت الملالات في أكثر من نقطة، وأقام الحواجز على الطرق المؤدية إلى المنطقة.
وذكرت الـ”LBCI” ان عشيرة آل زعيتر تؤكد ان مطلقي النار من الرينو رابيد على مراد زعيتر هم من مخابرات الجيش.


