دمرت مجموعة الانونيموس أشهرا من العمل الترويجي والتجنيدي للدولة الاسلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، فاخترقت هذه المجموعة عددا من حسابات الداعشيين على فيسبوك وتويتر والتي كانت تستعمل كأداة لتجنيد أكبر عدد ممكن من الاشخاص.
وأعلنت مجموعة الانونيموس أن الارهابيين الذين يطلقون على نفسهم اسم “الدولة الاسلامية” ليسوا مسلمين.
ونشرت مجموعة الانونيموس حسابات على تويتر لأنصار داعش تم اختراقها: